أبرز الأخباررياضة

غضب الجمهور المغربي بعد خسارة المنتخب المغربي أمام المنتخب المصري

الجمهور المغربي بعد الخسارة أمام المصري

تعثر جديد بعد خسارة المنتخب المغربي من المنتخب المصري في دور الربع النهائي لكأس أمم إفريقيا يجب علينا الإعتراف بحقيقة أن منتخبنا الوطني لم يكن مقنعا تماما خلال هذه الدورة، رغم الإنتصارات المهزوزة والتي كانت دائما تأتي بفضل مجهودات فردية لاعب أو لاعبين.
منذ البداية كانت هناك هناك مؤشرات لا تبشر بالخير في طريقة لعب المنتخب سيما وأن الفريق غير متجانس بما فيه الكفاية ليخوض هذه البطولة ، الجمهور المغربي كان ينتظر محك حقيقي للفريق وكان يعرف أن ليس لدينا فريقا قويا وندا لأعتد المنتخبات الإفريقية بفعل الاختيارات الخاطئة للمدرب خاليلوزيتش، ورعونة الجامعة في سياستها المتجاهلة والمحتقرة للكفاءات الوطنية واللاعب المحلي، والدليل على سوء هذا الإختيار هو مباراة اليوم التي انهزم فيها منتخب المحترفين ضد منتخب تعتمد تركيبته الغالبة على اللاعبين المحليين.
هو ليس سوء الحظ ولا لعنة أدغال إفريقيا إنها نتائج طبيعية لسياسة كروية مليئة بالفساد والزبونية والمحسوبية و عقدة الأجنبي، وتسييس الرياضة، وتبدير المال العام، وغيره من الممارسات التي تستوجب إعادة النظر في عمق الأزمة الكروية المغربية المنفوخة إعلاميا والضعيفة حقيقة.
اللوم حقيقة ليس على اللاعبين تلك هو مستواهم حاولوا قدر الإمكان لكن لم يوفقون لم يتمكنوا أو يقدموا أكثر من طاقتهم لان كل خطط البسني لم تظهر ذاك المنتخب القوي الشرس المنضبط تكتيكات ،والخاسر الأكبر هو الجمهور المغربي.
الجماهير المغربية تطالب برجوع اعمدة المنتخب المغربي مثل حكيم زياش ونصير مزراوي وعادل تاعرابت الذين يقودون أفضل مستوياتهم مع أنديتهم وظهر للعيان أن عنتريات المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش ،هي من أسقطت المنتخب في تعثر جديد بالتوافق مع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم التي فشلت بدورها في إيجاد حل لإطفاء نار الخلاف بين المدرب و حكيم زياش وجعل مقام الكرة المغربية فوق كل اعتبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى