أبرز الأخبار

الطفل #ريان استطاع ان يوحد قلوب العرب و ذهب

دموع أم ريان

ليس كمثلها شيء،دموع أم ريان، تلك التي انكسرت كثيرا، وصلّت لله صدقا بأن يعود ريان إلى دفء فراشه ليلاً، لم يعُد ريان إلى فراشه، ولن تفتأ هي تذكره متى ما بقيت. قد يُنسى ريان، إلا عند أمه، سيبقى جرح فقده رطبا في أعماق قلبها، وستبكي رحيله حتى رحيلها هي. ربط الله على قلبك ياام الحبيب ريان

ريان ، قلوب العرب و الأمة من المشرق الى المغرب على مدار خمسة أيام اجتمعت في ذاك البئر لتذكرهم أنها أمة واحدة وبنبض واحد وجزاك الله بجنات النعيم ، كل ابن ادم سيموت ولكنك رحلت الى ربك بفعل لم يستطيع فعله غيرك ، فقد جمعت قلوب البشر كلها وجعلتها تهتف بالنداء الى خالقها وتكبر وتتضرع إلى الباري عز وجل في أن واحد .

يجب ان يتم تدريس مادة (الامن والسلامة) للمرحلة الابتدائية والمتوسطة ليتم توعية الاطفال بمخاطر الطبيعة والبيئة وكيفية التعامل معها، فليس من المعقول ان يتم تعليم الطفل كيف يقرا ويكتب ولا يتم تعليمه كيف يحافظ على نفسه.

ريان الطفل الملائكي لم يمت فقط بل ترك في البئر قصة، يجب أن تدرس يجب على كل من يرا بئر مفتوح أن يبلغ عليه ويجب على كل دولة التعامل مع مثل هالقصه بإختراعات أفضل وأسرع.

بخصوص جنازة الصغير #ريان، أكد بعض المصادر من منابر مغربية أن والديه رفقة جثمانه تم نقلهما إلى المستشفى العسكري في العاصمة #الرباط، ولم يتم لحد الساعة تحديد التوقيت والمكان لأداء الصلاة على روحه الطاهرة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى